محمد إسماعيل

عالمة صينية بعد فرارها إلى أمريكا: كورونا بدأ في "مختبر عسكري"

0_Chinese-virologist-who-fled-to-US-vows-to-spill-ALL-coronavirus-secrets-after-claiming-cover-up
 
 
قالت الدكتورة لي مينج-يان إنها أعربت عن مخاوفها على حياتها بعدما أبلغت رؤساءها في كلية هونج كونج للصحة العامة - وهي معمل مرجعي لمنظمة الصحة العالمية - بأنها وجدت أدلة تربط بين (كوفيد – 19)  بمختبر الجيش الصيني.

وأضافت في مقطع فيديو "علمت أنه بمجرد أن أتحدث، يمكنني أن أختفي في أي وقت، مثل جميع المتظاهرين الشجعان في هونج كونج".

وتابعت: "أنا يمكن أن أختفي في أي وقت. حتى اسمي لن يعود موجودًا".

وأشارت إلى أن رؤساءها لم يأخذوا مآخذها على محمل الجد، قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة خوفًا على سلامتها.

وقالت إنه عندما أبلغت رؤساءها بنتائج أعمالها طلب منها ألا تتخطى "الخط الأحمر" للحكومة الصينية وأن "تلتزم الصمت والحذر"، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ستار".

وذكرت الدكتورة لي، أنها أثناء دراسة انتقال الفيروس من شخص لآخر "قيمت بوضوح" أن (كوفيد – 19) جاء من منشأة بحثية مرتبطة بجيش التحرير الشعبي.

وأعربت عن اعتقادها بأن "سوق ووهان للمأكولات البحرية كان يستخدم فقط كخداع".

وفي حين أن مكتب مدير المخابرات الأمريكية ذكر أن (كوفيد – 19) "لم يكن من صنع الإنسان أو معدلًا وراثيًا"، فقد تحدث الرئيس دونالد ترامب أكثر من مرة عن اعتقاده بأن الفيروس تم تصنيعه في الصين.

وفي شهر مايو، رد على مراسل سأل: "هل رأيت أي شيء في هذه المرحلة يمنحك درجة عالية من الثقة بأن معهد ووهان للفيروسات كان أصل هذا الفيروس؟" قائلاً: "نعم، لقد فعلت. نعم لدي".

وأضاف: "أعتقد أن منظمة الصحة العالمية يجب أن تخجل من نفسها لأنها مثل وكالة العلاقات العامة للصين".

وعند الضغط عليه للحصول على مزيد من المعلومات حول تصريحه المثير للجدل، أجاب: "لا أستطيع أن أخبرك بذلك. لا يُسمح لي بإخبارك بذلك".

وانتقدت عدة حكومات في جميع أنحاء العالم إحجام الصين عن تبادل المعلومات حول الفيروس. 

ووصفت "العيون الخمسة "  - وهي مجموعة تعاونية من وكالات الاستخبارات من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا - رد الصين السري على الوباء بأنه "اعتداء على الشفافية الدولية".

أخر تعديل: 2020-08-03 | 10:12 ص