العالم بعد كورونا

 
 
لن يعود العالم بعد وباء كورونا كما كان قبل وباء كورونا فتأثير وباء كورونا على دول العالم من حيث إهدار القوى البشريه لهذه الدول ( إصابه نحو ٨٠٢ ألف شخص و وفاه نحو ٣٨ ألف شخص حتى  ١ / ٤ / ٢٠٢٠ ) و إهدار مليارات الدولارات من ميزانيات هذه الدول نتيجه زياده الإجراءات الإحترازيه للحد من إنتشار هذا الوباء  و نتيجه لتباطؤ عجله الإنتاج داخل هذه الدول بسبب إستبعاد العماله المصابه من المصانع  و من المزارع و من بعض المؤسسات الخاصه و العامه و تباطؤ حركه التصدير و الإستيراد نتيجه غلق الحدود البريه و تقييد حركه السفر و التجاره بين بعض دول العالم وتأثير ذلك على حركه التجاره العالميه و على إقتصاديات بعض دول العالم و كما جاء فى دراسه تحليليه أصدرتها الأونكتاد أن العجز قد يصل إلى ٢٢٠ مليار دولار من دخل الدول الناميه و  ٢  تريليون دولار فى الدخل العالمى 

 و يتوقف تأثير وباء كورونا على إقتصاديات دول العالم على مدى إلتزام حكومات العالم بإجراءات الكشف الطبى لشعوبها لحصر المصابين و إجراءات العزل الصحى لهؤلاء المصابين و إجراءات علاجهم و كذلك إجراءات الحد من إنتقال الوباء من المصابين إلى غير المصابين بتقليل خروج الغير مصابين من منازلهم إلا للضروره  كالعمل أو شراء الطعام و الشراب و غلق أماكن التزاحم و التجمعات مثل المقاهى و المطاعم و المحال التجاريه و الشواطئ و  إجراءات حظر التجوال بعد ساعات العمل 
 
 كما يتوقف تأثير وباء كورونا على دول العالم على طول المده الذى سيبقى فيه هذا الوباء على كوكب الأرض و التى إن طالت ستؤدى إلى ركود إقتصادى و أزمه ماليه فى بعض دول العالم أشد من تلك التى حدثت فى عام ٢٠٠٨ م إلى أن يأذن الله و ينجح العلماء فى التوصل إلى عقار يقضى على هذا الوباء وقد يكون هذا بعد أيام أو بعد أسابيع أو بعد شهور ثم تعود حركه الشعوب و حركه التجاره العالميه و لكن حتما لن تعود إلى سابق عهدها قبل ظهور هذا الوباء مما سيحدث تغيرا فى موازيين القوى الإقتصاديه بين دول العالم
أخر تعديل: 2020-04-01 | 04:47 م