المصالحة بين أمريكا وطالبان.. الخلفيات والنتائج !

 
 

خرجت الأنباء مؤخرا بتوقيع إتفاقية سلام بين أمريكا وحركة طالبان علي أن تنسحب أمريكا من أفغانستان مقابل تعهد طالبان بعدم دعم الارهاب أو إيوائه وعدم تهديد مصالح أمريكا.. ولنعود للخلفيات.. طالبان لم تفعل شيئا ضد أمريكا لكنها أوت أسامه بن لادن والمجاهدين العرب بعد أن تخلصت منهم السودان بدافع عقيدي وهو عدم تسليم المسلم للكافر مقابل ألا يفعلوا شيئا إلا بعد موافقتها خاصة بعد أخذ البيعه منهم للملا عمر.

--تأول بن لادن في أمر البيعه خاصة أنه أعطاها عن طريق وسيط (مصطفي حامد) صحافي مصري!
-حدثت أحداث سبتمبر ودفعت طالبان الثمن فزالت دولتهم وإحتلت أمريكا أفغانستان لعدم تكافؤ القوي خاصة في الحرب النظاميه!
--إتبعت طالبان حرب العصابات وهي حرب مشروعه ضد محتل بالرغم من وجود حكومه تابعه كرزاي ثم أشرف غني!
--أحست أمريكا بالإستنزاف المالي والعسكري وعدم وجود تهديد من طالبان داخل أمريكا خاصة بعد مقتل بن لادن وتشتت القاعده وعدم رغبة وقدرة طالبان علي مجابهة أمريكا خارجيا !
 أرادت امريكا إنهاء هذا الوضع بإسلوب ترامب التجاري وهو المصالح والمفاسد التجاريه..ففتحت بابا للحوار مع طالبان 
--جاء الحوار علي هوي طالبان.  فأمريكا ستنسحب..والعرب قد خرجوا ونركوا أفغانستان وليس لهم قواعد والبقيه ستتكفل طالبان بكبح جماحهم حتي لا تفقد دولتها مرة اخري..فكان اللقاء.
-المشكله الان رعد تبادل الاسري ستكون مع الحكومه الأفغانيه ونظام الحكم فطالبان تؤمن بنظام البيعه لأمير وأشرف غني سيريد إنتخابات ..فهل سيتم حل هذه المعضله وكيف؟ سنتناولها في مقال اخر

 

* كاتب مصري

أخر تعديل: 2020-04-01 | 05:48 م