علاء السيد

إحصائية صادمة عن الطلاق في اللاذقية.. لن تتخيل السبب

من اللاذقية
قال القاضي الشرعي الأول في اللاذقية علي إبراهيم مصطفى إن حالات الطلاق لم تنخفض بطبيعة الحال في اللاذقية عما كانت عليه في العام الماضي.
 وأضاف أنه يمكننا أن نقول " إنه لم تحصل زيادة لافتة للنظر، مبينا أنه عندما تكون حالات الزواج بحدود ستة آلاف حالة وحالات الطلاق بحدود الأربعمائة حالة فهذا يعد من المسيرة الطبيعية لحركة العلاقات الاجتماعية".
وبحسب ما نشرته جريدة "تشرين" الرسمية، فقد أكد أنه من خلال متابعة مختلف المعاملات الشرعية لدى المحكمة الشرعية في اللاذقية لا نستطيع أن نشير بدقة إلى أسباب محددة بذاتها تقف وراء حالات الطلاق على سبيل المثال.
وعند سؤال زوجة جاءت تريد التفريق عن زوجها تزعم أن زوجها غادر المنزل ولم يعد ولا تعرف عنه شيئا، وأخرى تأخذ على زوجها أنه لا يخلص لها ويهجرها، وثالثة تشكو عدم إنفاق شريكها عليها وعلى أولاده.. هذه عينة من الأسباب تدعيها الزوجة ولكن بطبيعة الحال ليست كل الأسباب.
وأضافت  الاختصاصية الاجتماعية غادة جبيلي، أنه من خلال الحالات الواردة إلى المركز، فإن المشكلات الاجتماعية المؤدية للطلاق أسبابها بالمجمل مادية كما إن للعادات والتقاليد إضافة لمواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا "الفيسبوك" دورا أساسيا في الطلاق وهناك الكثير ممن انفصلوا أكدوا أن هذا الموقع هو السبب وراء انتشار عمليات الطلاق.
أخر تعديل: 2019-08-07 | 06:17 م