ياسين الصفطي

دعوات مغرضة لتنقيح التراث.. وسياسي مصري: قواعد علم الحديث هي الحل

تركي الحمد
 
 
تثار بين الحين والآخر قضية تنقية أو تنقيح التراث، الذي يراه البعض عبئا على الحداثة أو التقدم الحضاري، بينما يرى آخرون أن الخطأ ليس في التراث، ولكن فيمن يفهمون التراث بطريقة خاطئة.
السياسي المصري مأمون فندي أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج تاون يقول : " في الهرج الدائر حول الأحاديث النبوية الضعيف منها والمتواتر، أقول ليت عرب اليوم تعلموا الإسناد كأسلافهم، لو تعلموه لأصبحت صحافتهم وأخبارهم أقرب للصدق منها إلى الكذب البواح.. ما أحوجنا إلى الإسناد كمنهج اليوم".
وأضاف فندي: لدي شك كبير في مسألة الإيمان في منطقتنا.. فللإيمان تجليات واضحة أولها الضمير ، وحسن المعاملة، والرفق بالإنسان والحيوان، منوها أرنو ببصري فلا أجد الكثير منها عندنا للأسف.. أما الإعلانات عن الإيمان المتمثلة في المظهر الخارجي فهي كثيفة كغيمة داكنة تنذر بشر لا بخير.
يأتي هذا في الوقت الذي دعا فيه الكاتب السعودي تركي الحمد لتنقية التراث قائلا : " كم أتمنى أن تنشأ لدينا مؤسسة باسم "تنقية التراث"، يكون قوامها علماء اجتماع واقتصاد وطبيعة ونفس وسياسة بشكل خاص، وبعض من علماء دين همهم الحقيقة وليس المذهب أو الحزب، يكون هدفها تنقية هذا التراكم التاريخي التراثي، من الخزعبلات، والأوهام، وما لا يقبله عاقل من إسرائيليات بل عقل".
ووافقه الكاتب المثير للجدل عبد الرحمن الأهدل قائلا : " يكون على أساس أن التراث تاريخ وليس دين".
وسخر أحد رواد تويتر من أصحاب دعوات تنقية التراث بالقول : " في كتابه  " محمد والإسلام" يقول المفكر السويسري يوهان دي كنرت: " كلما ازداد الباحث تنقيبا في الحقائق التاريخية الوثيقة المصادر في الشمائل المحمدية ازداد احتقارا لأعداء محمد صلى الله عليه وسلم، أمثال إنجلز وماركس وغيرهم من آرائهم القديمة حيث أشرعوا ألسنة الطعن في محمد صلى الله عليه وسلم".

أخر تعديل: 2020-05-26 | 06:49 م