إسلام فتحي ـ الشبكة العربية

اليوم العالمي للمعارض العربي

مركز حريات يقيم ندوة في ذكرى اغتيال جمال خاشقجي

maxresdefault
 
 

بمشاركة نخبة من الرموز السياسية والمعارضين والمفكرين العرب يتقدمهم الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي عقد "مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية باسطنبول" ندوة "اليوم العالمي للمعارض العربي" في الذكرى الثانية لاستشهاد جمال خاشقجي والتي ادارها د. طارق الزمر رئيس المركز حيث عبرت الندوة عن مشكلة المعارضين العرب المزمنة مع الحكومات الاستبدادية والتي أدت بقطاعات كبيرة منهم إلى السجون أو المنافي في غالب أقطار العالم عدا العالم العربي الذي تتضامن حكوماته بطبيعة الحال مع انظمة الاستبداد الحليفة والتي تعمل على ملاحقة كل أشكال المعارضة العربية.

كما ندد المشاركون بجريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول واكدوا على ضرورة اتخاذها منطلقا للتنديد ببشاعة الاستبداد العربي الذي يضطهد معارضيه في غالب بلدانه وجعلها قاعدة لاطلاق "ميثاق حماية المعارض العربي" وتمكينه من أداء رسالته.. كما اشادوا بدور الدولة التركية في ملاحقة جناة خاشقجي ورفضها المساومات على حساب دمه الشريف وهو ما أرسل برسالة واضحة لكل من يسعى لاستهداف المعارضين العرب خارج اراضيهم وخاصة ان اعدادا كبيرة منهم تقيم على الأراضي التركية.

وقد اكد الدكتور منصف على اهمية الندوة وفاءً للشهيد الذي ضحى بحياته من اجل حرية شعبة.. كما استنكر على من يعتبر جريمة قتل خاشقجي جريمة دولة لانها في الحقيقة جريمة ضد الدولة فالمستبدون هم أعداء الدولة وهم الذين يهددون أمنها ودور المعارضة هو انقاذ الدولة من استبدادهم وجرائمهم.. كما اكد على ضرورة التضامن للدفاع عن المعارض العربي الذي يتعرض اليوم لمخاطر الاستبداد.. كما ارسل رسالة واضحة للحكام الذين يرتكبون الجرائم ضد شعوبهم محذرا بان زمن الافلات من العقاب قد ولى.

كما أوضح د ياسين اقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية كيف ان تركيا قد رفضت كل المساومات في سبيل التستر على القضية وعلى الجناة الرئيسيين لكنها رفضت كل ذلك تمسكا بالمبادئ القانونية ودفاعا عن مبادي حقوق الانسان.. كما ندد بالدول التي قبلت التستر على مثل هذه الجرايم السياسية حفاظا على مصالحها واعتبر صمت العالم على قتل خاشقجي يجعله شريكا في الجريمة.. وندد أيضا بصمت العالم على مذابح مصر ابتداءا من مذبحة رابعة العدوية وما بعدها.. كما اعلن تضامنه مع المعارضين العرب الذين أصبحوا جميعا خاشقجية يواجهون ذات المصير.. وفي ختام كلمته بشر المعارضين العرب بأن النظام الدولي الذي يحمي المستبدين على وشك الزوال ويومها لن يجد المستبدون نصيرا.

كما عدد د. احمد طعمة الرئيس السابق للحكومة السورية الموقتة ورئيس مركز مداد الحل للدراسات مناقب الشهيد كما خاشقجي ومواقفه المشرفة وخاصة دفاعه عن الربيع العربي ونصائحه الصادقة للتيار الإسلامي.. كما ثمن مبادرة مركز حريات لاصدار ميثاق لحماية المعارض العربي وضرورة ان تكون هناك اليات لهذه الحماية.


وقد شارك في الندوة:
د. المنصف المرزوقي.. رئيس الجمهورية التونسية الأسبق والمفكر السياسي والمدافع البارز عن حقوق الإنسان والمعتقل السابق بطبيعة الحال.

ياسين اقطاي.. مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية

د. عبد الله سلمان العودة.. رئيس البحث في شئون الخليج بمؤسسة الديمقراطية الآن للعالم العربي.

أ. عبد الحميد الجلاصي.. النائب السابق لرئيس حركة النهضة التونسية والسياسي المعروف والذي تعرض للاعتقال لفترات طويلة من حياته.

أ. محمد الفقي.. رئيس منتدى برلمانيون من أجل الحرية والرئيس السابق للجنة المالية والاقتصاد بمجلس الشورى المصري.

د. أحمد طعمة.. الرئيس السابق للحكومة السورية المؤقتة ورئيس مركز مداد الحل للدراسات الاستراتيجية.

الناشط السياسي محمد عباس.. عضو ائتلاف شباب الثورة سابقًا.

د. عباس عروة.. الناشط الحقوقي الجزائري.

أ. محمد عماد.. عضو لجنة العﻻقات الخارجية الأسبق بالبرلمان المصري.

سامي الساعدي.. الوزير الأسبق لرعاية أسر الشهداء والمفقودين بعد ثورة فبراير في ليبيا.

أ. جاسم الشامسي.. معارض سياسي اماراتي ووكيل وزارة المالية سابقا.

أحمد ويحمان.. رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع.

ياسين التميمي.. الناطق باسم تيار الوعي المدني وسيادة القانون.
أخر تعديل: 2020-10-06 | 02:38 م