ياسين الصفطي

مفاجأة.. محمد عمارة أول من انتقد كتاب "الفريضة الغائبة" لقاتل السادات

عمارة
 
 
كشف الدكتور ناجح إبراهيم القيادي السابق بالجماعة الإسلامية عن واقعة مثيرة للمفكر الإسلامي الراحل محمد عمارة، وأنه أول من واجه كتابات الجماعات الجهادية.
وأضاف إبراهيم في مقال له  بعنوان: "د. محمد عمارة.. وداعًا" أنه حارب العنف والإرهاب الذى هز استقرار مجتمعاتنا وجعل بأس المسلمين بينهم شديدا.
 وأوضح أنه هو أول من نقد كتاب الفريضة الغائبة لتنظيم الجهاد، وأفكار كل الجماعات التى مارست العنف.
وعن رأيه فى القضية الفلسطينية كان يردد:  " مشكلتنا ليست مع اليهودية كدين ولا مع التوراة وشريعتها ولا مع اليهود، مشكلتنا مع الذين يحتلون بلادنا ويغتصبون أرضنا، وعلينا أن نحول القضية الفلسطينية من قضية علمانية وطنية جغرافية إلى قضية عقيدة تخص كل مسلم على الأرض حتى تتحرر المقدسات".
كما أنه أنصف قاسم أمين ورآه مفكرا فصيحا سابقا لزمانه، وقال إنه دعا إلى تحرير المرأة بحق، وحقها فى التعلم والعيش بكرامة واستقلالية، ولم يدع إلى تبذلها وانحلالها.
وأشار إبراهيم إلى أن الذي ساعد العلامة  محمد عمارة على التألق الفكرى هو: سعة الدين الإسلامى نفسه، وتخلصه من التبعية للجماعات والأحزاب والتنظيمات، وكذلك تحرره من أعباء وقيود الوظيفة، وقوته فى الحق، وسفره إلى معظم بلاد العالم، وتتلمذه على أعظم أئمة الوسطية الإسلامية، فأصبح علامة على ترشيد العقل المسلم والعربى.
كما أنه يعد من أخلص تلاميذ رشيد رضا والأفغانى ومحمد عبده والغزالى، وهو الذى نشر مدارسهم وأحيا ذكراهم، وقاد تيار التجديد فى الفكر الإسلامى سنوات طوال.
يذكر أن المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية كان قد كشف عن سبب إعدام العقل المدبر لاغتيال الرئيس الراحل أنور السادات " محمد عبد السلام فرج " - صاحب كتاب الفريضة الغائبة- ، منوها أن هذا الكتاب كان سببا في إعدامه.
أخر تعديل: 2020-03-08 | 03:28 م