ياسين الصفطي

منكر البخاري: التقوى في البعد عن مناهج الأزهر

منكر البخاري
 
 
قال المستشار القانوني المثير للجدل، والمعروف بإنكاره لصحيح البخاري، والهجوم على التراث الإسلامي، إن تحقيق التقوى لدى المسلم، في البعد عن دراسة مناهج الأزهر.
وأضاف على حسابه في تويتر : " لا تنبع الهداية من دراسة بالأزهر لكنها تنبع من إخلاصك الفطري لله والقرآن وإن كنت أميا لا تقرأ،  فتلك هي التقوى التي لم يدرسها أحد".
ومن دعواته الغريبة أنه كتب في تدوينات سابقة أن المقومات الأساسية لقبول الدعاء ليس بأن تدعو بدعاء الأنبياء لكن أن تتخلق بأخلاقهم في التقوى والصبر فقبول الدعاء ليس بنوع الكلمات فليس معنى أن الله استجاب لدعاء نبي ورد بالقرآن أن الله يستجيب لنوع الكلمات لكنه سبحانه يستجيب لمعدن الأشخاص وقلوبهم وليس لقوالبهم.
كما طالب بعدم  إظهار الاحترام لأي فقيه إلا بعد أن يجهر بتوبته عن فقه إهدار وطمس آيات الرحمن التي درسها بمعهده  الفقهي مثل قتل المرتد  وتارك الصلاة والأسرى وقتل الزنديق والسحرة والزناة.
وطالبهم بإعلان التوبة عن نكاح الصغيرة، وإرضاع الكبير مع الإيمان بالتطور الحضاري والإنساني.
وأوضح أن ثقتنا الكبيرة بالفقهاء وبالسلف حجزت عقولنا عن العمل فكنا سببا في تسهيل مهمة إبليس لإفساد الفقه الإسلامي ودخلت الدموية والخرافة فصارت من الشريعة بينما نحن غافلون ونفرط بالثقة  بالفقهاء، بحسب مزاعمه.
وتابع : لم نترك فرصة للإسلام  ليعرض نفسه عرضا صحيحا بالقرآن إلا وقمنا بتشويهها بما نملكه من سوء الفقه ودموية منسوبة زورا للنبي ويقال بأن اسمها السنن.
كما زعم منكر البخاري أن الفقهاء صنعوا من ديننا الإسلامي مسخا شيطانيا لتشويه الإسلام السماوي  ولتسويق تعاليم إبليس في قتل الناس باسم الإسلام وارتكاب الفواحش باسم الدين.. مثل إجماعهم على  جواز نكاح الطفلة الرضيعة وإرضاع الكبير.
أخر تعديل: 2020-07-22 | 06:34 م