علاء السيد

منكر البخاري: زعلان من الشعراوي ..والصلاة ليست عماد الدين

منكر البخاري

قال المستشار القانوني أحمد عبده المثير للجدل إن الصلاة ليست عماد الدين، وأن هذا التصور جعل الأمة الإسلامية من أحط شعوب العالم في الصدق والأخلاق وحسن المعاملة.
 وكتب على حسابه في فيسبوك أن شعار"الصلاة عماد الدين" كل الإرهابيين وتجار البشر تجدهم من المسلمين المواظبين على الصلاة.. لأن الصلاة عماد الدين في منطقهم.. فالصلاة من الدين يا عزيزي القارئ.. لكنها ليست عماد الدين.
وأوضح أن كل الأديان السماوية والبشرية عمادها الإيمان بالله أولا وحُسن الخُلُق ثانيا والإنسانية مع الخلائق ثالثا ثم يكون بعدهم الصلاة.

وحذر عبده مما أسماه  فكر الفقهاء الذين ابتدعوا دينا بلا إنسانية ولا رحمة مع الخلائق.. فلا تكاد تجد رحمة ولا احترام للمرأة .. ولا لمن ارتكب المعصية .. ولا شفقة على الحيوان في فقههم.. وهم أسوأ البشر في إهدار ثروات الطبيعة، لكنهم يهتمون بالصلاة، بحسب زعمه.
وتابع عبده قائلا :  وتناسوا تماما بأن الله انتخب لدينه رسول على خُلُق عظيم .. وبالمؤمنين رءوف رحيم.. وأمره الله بأن يدعو الكافرين بالحكمة والموعظة الحسنة .. كما أمر موسى وهارون أن يذهبا إلى فرعون لأنه طغى وأمرهم بأن يقولا له قولا لينا.
وأشار إلى أن ذلك لا يعني إهدار قيمة الصلاة أو الصيام.. لكنها الأسبقية التي تقول دوما:"الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة.. فذلك هو الترتيب وتلك هي الأسبقية"، بحسب وصفه.
وطالب من يرى أن الصلاة هي عماد الدين يجب أن يفهموا بأن الصلاة شريعة الله لكن هناك ما يسمى بالعقيدة التي يجب الاهتمام بها أولا.. لذلك فإن الوحدانية لله تكون هي عماد الدين..ثم يكون العمل الصالح بعدها... ثم يأت دور الصلاة كأساس من الأسس لكنها ليست عماد الدين.
كما استنكر عبده ما تناقل عن الشيخ والداعية الكبير محمد متولي اشلعراوي، بأنه سجد شكرا لله بسبب وقوع نكسة  67 قائلا:  في يوم 5 يونيو عام 1967 كنت برتبة الملازم أول مرابطا على الحدود الدولية بمنطقة أبو عويجلة على الخط الأول للدفاع عن الجمهورية.
وأضاف : " أصبت يومها بـ 76 شظية.. ونزفت الدم من كل أنحاء جسمي.. ثم تم ضربي بالنابلم واختنقت.. فكنت لا أجد هواءً أتنفسه وأنا على الحدود الدولية أدافع عن أهل بلدي.. وتمزقت طبلتي الأذنين  فلم أعد أسمع شيئا.. ولا أشعر بمن يقترب مني.. وتم قتل كل جنودي.. كل أنواع الأسلحة.
وقال عبده في حديثه موجها هجوما على الشيخ الشعراوي:  فضيلة الشيخ.. ألم تسمع صرخات آلامي.. لقد كنت أتصور بأن كل البشرية والأرض والسماء تسمغ صرخاتي.. لقد كنت أتقاضى يومها مرتبا شهريا قدره خمس و ثلاثون جنيها.. وبهذا المرتب كان قتلي مباح دوليا وجرجرتي مباحة دوليا .. لكني أرى أن سجدتك لم تكن مباحة شرعيا ولا وطنيا.
متسائلا : كيف تسجد يا فضيلة الشيخ الشعراوي شكرا لهزيمتي.. إن سجدتك تؤلمني أكثر من إصاباتي يا فضيلة الشيخ ( يرحمك الله).. أشكرك وأسامحك.
يذكر أن المستشار القانوني أحمد عبده دائما يطالب بضرورة ترك ما جاء في صحيح البخاري، وأن فقه الفقهاء الأربعة من التخلف، بالإضافة إلى مهاجمته للخلفاء الراشدين، وأن عمليات السبي والنهب والقتل وقعت في عصرهم.

 

أخر تعديل: 2019-06-07 | 06:45 م