علاء السيد

منكر البخاري: شاتم الرسول لا يستحق العقاب

منكر البخاري
عاود المستشار القانوني المثير للجدل أحمد عبده هجومه على الأئمة الأربعة، متهما إياهم بأنهم ساهموا في نشر ثقافة الإلحاد.
وتساءل عبده في العديد من التساؤلات على حسابه في فيسبوك: كيف اقتنعتم بأن ربكم يأمركم بقتل المرتد.. وتارك الصلاة، والأسرى والزناة، وشاتم الرسول والمثليين والسحرة، أليس  هذا ما أمرتكم به الأئمة الذين تعطّرون ذكراهم بمجالسكم ومساجدكم؟
وأضاف أيضا : كيف أذعنت أمة بأكملها لكتاب البخاري رغم ما به من خوارق ضد الله ورسوله وقرآنه وضد الصحابة، والعلم،
ألم يقم بتجسيم الله، ألم يقل لكم بأن الشقاء من الأمراض يكون بأن تتجرعوا أبوال الإبل بأفواهكم؟
وفي هجومه على البخاري أيضا : ألم يكتب لكم روايات العبث التي نطعن بمصداقية القرآن فروى بأن المعوذتين ليسنا من القرآن، وغير ذلك من الأباطيل، بحسب مزاعمه.
وتابع قائلا : كيف اعتمدتم هذه الكتب أنها دينكم الإسلامي بينما أنتم لم تقرأوا منها سطرا واحدا.
وعتب على متابعيه بالقول : أنتم لا تقبلون منا حرفا واحدا لتعديل فضائحكم وفضائح أجدادكم وتنسبون لهم العلم وتُلصقون بنا الجهل كي تستظلوا بظل تلك الغياهب والخرافات.
وواصل هجومه على الأمة كلها قائلا : كيف رضيت الأمة بأسرها ـ ولقرون عديدة ـ بتلك الأوحال أن تكون فقها لدينها.. كيف ارتضيتم بمن يقولون لكم بأن حمل المرأة لجنينها ببطنها يمكن أن يستمر لأربعة و لسبعة أعوام، ثم تقومون بتنصيب أصحاب ذلك الفقه وتلك العاهات الإدراكية على أنهم أئمة للأمة، ومنارات الرشاد لكم في دينكم؟
واختتم حديثه قائلا : لهذا لا تسألوا عن سبب إلحاد شبابكم، فرفضكم لصوت العقل والعلم، ونفوركم من التطور الحضاري بكل أشكاله وتنصيبكم للعميان إدراكيا وحضاريا ليتقدموا مسيرتكم لرضوان الله، ورفضكم لكلام أهل التنوير الذين يستخدمون العقل والحكمة، هم سبب انتشار الإلحاد، بحسب زعمه.
أخر تعديل: 2019-08-09 | 04:31 م