ياسين الصفطي

تفاصيل مبكية ترويها عائلة بوعزيزي سوريا بسبب كورونا

الشاب السوري
 
 
سادت حالة من الحزن عقب وفاة اللاجيء السوري، الذي أضرم النيران في جسده بسبب ما يمر به من سوء أحواله المعيشية وتوقف الحياة بسبب فيروس كورونا المستجد.
وكان مقطع فيديو تم تداوله مؤخرا يوثق لحظة اشتعال النيران بلاجيء سوري في لبنان، والذي عجز المحيطون به عن إسعافه، ما تسبب في وفاته بعد نقله للمستشفى.
زوجة أحد  أبناء الحلاق  قالت في تصريحات صحفية إننا عشنا ظروفا إنسانية صعبة منذ وصولنا إلى لبنان، بسبب ضيق الأوضاع المادية وعدم وجود فرص عمل ودخل ثابت، أو مساعدات إنسانية.
 سواء من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أو أية منظمات إنسانية أخرى.
وأضافت أن والد زوجها لم يكن يعانِ من أية مشاكل نفسية، والدافع الرئيسي لقيامه بذلك بسبب عجزه عن تأمين الطعام والنقود للعائلة، فكل ما كان يأتي من مال يتم ادخاره لدفع إيجار المنزل.
وتابعت: "وضعنا سيء لأبعد الحدود، أقسم لك أننا كنا ننام أحيانا دون طعام، لا يوجد في بيتنا كسرة خبز، نحن الكبار لا نأبه لأنفسنا وإنما حزننا على الأطفال.
وأشارت إلى أن زوجها كان يعمل في أحد المحال، وشقيقه وجد عملا له، قبل أزمة كورونا كان وضعنا لا بأس به، ولكن مع هذه الأزمة وعدم توفر فرص العمل بدأت الأوضاع تضيق علينا، مرت علينا أيام لا يوجد في بيتنا خبزة واحدة حتى، وكنا نأكل مما يأتي لنا من الأقارب حولنا والأصدقاء الذين يعرفون وضعنا جيدا.
وتمضي في حديثها : كان ينظر بحرقة إلى الأطفال، طفلي رضيع عمره 8 أشهر، ، منوهة أنه لم تظهر عليه علامات قبل الإقدام على إضرام النار بنفسه تدل على أنه سيفعل ذلك.
وعن معرفتهم بالواقعة تقول: إن ابنه الأصغر سمع أن هناك رجل أحرق نفسه في تعلبايا ويسير في أحد الأراضي، وذهب كغيره ليرى من هو، ولم يعرفه عن بعد ولكن عندما اقترب وجد والده ، حيث لم يصدق ما جرى.
أخر تعديل: 2020-04-07 | 07:28 م