علاء الوكيل

الشذوذ الجنسي يحل لغز مقتل رجل مُسن بطريقة بشعة

Doc-P-381062-6367055941196820011280x960


بعد أيام من العثور على جثمان رجل مُسن يبلغ من العمر 65 عامًا، تمكنت الأجهزة الأمنية من حل لغز الجريمة البشعة.

كشفت أجهزة الأمن المغربية غموض مقتل مسن يبلغ من العمر 65 سنة، متزوج وله سبعة أبناء، عثر على جثته، مساء الجمعة الماضي.

وتوصلت التحقيقات في واقعة العثور على جثة الرجل ملقاة بجانب صخرة ويلفها حبل حول العنق بضاحية "قلعة السراغنة"، إلى أن الأمر يتعلق بجريمة قتل، أسبابها الشذوذ.

وكان الضحية اختفى منذ الاثنين الماضي، وسجل أبناؤه بلاغًا باختفائه، قبل العثور على الجثة مساء الجمعة الماضي في مكان يعرف بـ "قناة زرابة".

واتضح، من خلال المعاينة الأولية إلى أن الجاني أو الجناة، حاولوا تضليل العدالة، بوضع الحبل على عنق الرجل، لتوجيه الأبحاث نحو فرضية الانتحار، لكن رجال الأمن أدركوا أن الجثة حولت من مكانها وأن الحبل وسيلة للتمويه، وأن الأمر يتعلق بجريمة قتل.

وكشفت التحريات أن الرجل غادر منزله منذ الاثنين الماضي، إلا أنه ظهر مرات متعددة في أحياء المدينة، وشوهد آخر مرة رفقة شخص من أبناء المنطقة، يبلغ من العمر 39 سنة، والذي تم التوصل إليه في منزله. ولدى سؤاله حول علاقته بالمجني عليه، نفى في البداية علاقته بالجريمة، وأنكر مرافقته له، مؤكدًا أنه مر بالقرب منه، إلا أن المحققين قاموا باستدراجه بالأسئلة التي انتهت باعترافه. إذ تم مباغته حول دوافع قتله، وأن هناك شهودًا على فعلته، ليقر بأنه لم يقتله وإنما دفعه بقوة، بعد أن حاول اغتصابه، مشيرًا إلى أنه بالفعل رافق المجني عليه وتحدثا في مواضيع مختلفة، قبل أن يستدرجه للحديث عن الجنس ويحاول نزع سرواله، وهو ما لم يستسغه.

وقال إنه إزاء حالة "الهيجان" التي أصبح عليها المسن، دفعه بقوة محاولاً التخلص منه ليسقط على الأرض ويقع رأسه على صخرة، فاقدًا الوعي، وبعد تأكده من وفاته لف حبلاً على رقبته، ثم غادر المكان.

أخر تعديل: 2019-09-11 | 02:37 م