سامر أبو عرب

"تجار المواشي" يسقطون في فخ "الحسناء المثيرة".. ويفيقون على كارثة

arrestation_404040850

 


ألقت سلطات الأمن المغربية القبض على عصابة متخصصة في سرقة تجار المواشي، من خلال الإيقاع بالضحايا عن طريق فتاة حسناء تقوم بإغرائهم.

والعصابة تخصصت في السرقة والاعتداء بالسيوف، ويقلب بطلها بـ "البيتبول" لشراسة اعتداءاته، وشريكاه وهما فتاة حسناء تبلغ من العمر 26 سنة، وشخص من ذوي السوابق في السرقة والاعتداء.

وفي التفاصيل التي نشرتها صحيفة "الصباح" المحلية، فإن حوالي 80 ضحية تقدموا ببلاغات يوم الأربعاء حول تعرضهم للسرقة باستعمال العنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض والضرب والجرح بواسطته.

وأغلب ضحايا المتهم الذين استمع إليهم من قبل "الدرك الملكي" تجار مواش، إذ كان المتهم وشريكاه ينصبون الكمائن بالطريق المؤدية إلى السوق، لإسقاطهم في الفخ، بغية سلبهم أموالهم وهواتفهم.

ويتم ذلك عم طريق خروج "الفتاة الحسناء" إلى قارعة الطريق بشكل مثير, ما يدفع الضحية إلى التوقف لسؤالها عن وجهتها، قبل أن تواجهه بعبارات مغرية، ليلتهم الطعم بسهولة، فتستدرجه إلى مكان ينتظرها فيه شريكاها، اللذان ما أن يصل الضحية حتى ينقضا عليه ويسلباه كل ما بحوزته.

وفي حالة المقاومة فإن المتهمين يعمدون إلى استعمال السلاح الأبيض وجرح الضحية. وبينما توجه ضحايا لتقديم بلاغات إلى الجهات الأمنية، امتنع آخرون خوفًا من الفضيحة التي قد تلاحقهم وتسبب لهم مشاكل اجتماعية، وهو ما كان المتهمون أنفسهم يستغلونه، ويشجعهم على المزيد من الاعتداءات.

واختار المتهمون في الآونة الأخيرة تنفيذ عملياتهم الإجرامية، في رقعة جغرافية تقع بين نفوذ الأمن الوطني والدرك الملكي، في الطريق نحو الصويرة، وتضم جماعتي السعادة والسويهلة والطرق المؤدية إلى وسط المدينة.

وأوقف المتهمون مساء الثلاثاء الماضي، داخل مؤسسة تعليمية بضواحي مراكش، إذ تمت مباغتتهم وهم نيام، وعثر بحوزتهم على محجوزات متحصلة من سرقات نفذوها في اليوم نفسه، قبل نقلهم إلى مقر الدرك لاستكمال الأبحاث وتجميع الشكايات المسجلة ضدهم.

أخر تعديل: 2019-07-06 | 01:48 م