ياسين الصفطي

إسلامي شهير: يجب التبرؤ من الريسوني ..غلق المساجد كفتنة "خلق القرآن"

الريسوني
 
 
قال عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن فتنة غلق المساجد ، عقب انتشار فيروس كورونا المستجد تشبه فتنة القول بخلق القرآن، التي ظهرت في الدولة العباسية.
وأضاف على صفحته الرسمية في فيسبوك أن فتنة غلق المساجد.. كفتنة خلق القرآن.. فقد بدأ القول بخلق القرآن علماء المعتزلة - وما هم بعلماء بل مبتدعة-، منوها أن الفتنة أعجبت بعض الحكام الكبار من خلفاء الدولة العباسية ففرضوها على الأمة فرضا.
وأوضح أن أكثر العلماء خافوا من مخالفة حكام بني العباس فمنهم من توارى وسكت ومنهم من وقع بيد الخليفة العباسي فقال: إن القرآن مخلوق خوفا على حياته.
وتابع عبد الماجد : ولم يجهر بمخالفة كل هؤلاء من المعتزلة والخلفاء والعلماء الذين قالوا بقول المعتزلة رعبا، سوى أحمد بن حنبل ومجموعة قليلة جدا من أصحابه، منوها أن من أراد أن يلحق بأحمد بن حنبل فليجهر بمخالفة الأسماء الرنانة من منظمة علماء كذا.. واتحاد علماء كذا.. وهيئة علماء كذا.. وليجهر بمخالفة الحكام.
وكان عبد الماجد في أكثر من منشور له قد حذّر من فتاوى الدكتور أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وأضاف في في منشور سابق : " إذا سمعت مفتيا يسمي نفسه "مقاصديا" فالزم الحذر فأكثرهم يتجاوزون النص بحجة المصلحة.
وفيما يتعلق بمسألة الفتوى بغلق المساجد أوضح عبد الماجد أن الصحابي عمر بن الخطاب لم يقم هو،ولا أبو عبيدة بن الجراح بإغلاق المساجد في طاعون عَمَوَاس عام 18 من الهجرة ولا أفتى أحد من الصحابة بجواز غلق المساجد.
وأشار إلى أن من تجرأ علي ذلك هم  " المقاصديون"، بدعوة المصلحة.
وكان الريسوني  قد صرح في مقابلة مع قناة الجزيرة أن صلاة الجماعة هي جزء تكميلي، وليست هي العبادة بكاملها، وهذا لا يعني أن تركها يعني ترك الدين، بل هي جزء وعبادة تكميلية، والدين لن يذهب بفواتها.
كما أوضح الريسوني أيضا أن بعض الدول تساهلت في اتخاذ الإجراءات، بأن غلق المساجد، والتي لن تستمر إلا أسابيع، مع التأكيد أن الشريعة باقية بدونها، الأذان والصلاة.
أخر تعديل: 2020-04-06 | 07:11 م