سامر أبو عرب - وكالات

"الإفتاء" المصرية وخطيب "الأقصى":

تعجيل إخراج الزكاة لسد احتياجات المتضررين من "كورونا" ‎

8
 
 

أجازت دار الإفتاء المصرية، خطيب المسجد الأقصى، والأربعاء، تعجيل إخراج الزكاة لسد احتياج الفقراء، في ظل انتشار فيروس كورونا.

وقالت دار الإفتاء، في بيان نشرته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "يجوز تعجيل الزكاة في هذه الآونة التي تمر بها مصر وبلاد العالم جراء انتشار وباء كورونا، وقوفا مع الفقراء وسدا لفاقة المحتاجين".

وأوضحت أن ذلك "عملاً بالمصلحة التي تستوجب التعجيل كما ورد في السنة النبوية المطهرة (...) كلما عظمت الفاقة واشتدت الحاجة وقوي الكرب: كان العطاء أجدى لدفع البلاء، وكانت النفقة أجلب لرضوان الرب".

وتابعت: "فأحب النفقة إلى الله تعالى ما كانت أسدّ لحاجة المحتاجين، وأثوب الزكاة ما كانت سببا في تفريج كرب المكروبين، وإنما يعظم أجر الصدقة على قدر شدة الكرب والاحتياج للنفقة".

كما حثّ الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، الموسرين والمقتدرين مالياً، على تقديم موعد زكاة أموالهم، دون انتظار حلول شهر رمضان، وذلك لمواجهة أخطار كورونا الاقتصادية.

وقال في فتوى نقلتها وكالة "الأناضول": "نحثّ الموسرين والمقتدرين مالياً، على تقديم موعد زكاة أموالهم، ولا داعي الانتظار حتى حلول شهر رمضان المبارك، فإنه يجوز شرعاً إخراج الزكاة قبل موعدها المحدد".

وأضاف "في الوقت نفسه، لا يجوز التأخير عن موعد إخراج الزكاة، والمعلوم أن الزكاة هي ركن من أركان الإسلام، وهي واجبة على الموسرين والمقتدرين ماليًا".

وتابع الشيخ صبري: "أما عن تقديم موعد أداء الزكاة في هذه الأيام؛ لأننا نمر بوضع اقتصادي حرج نتيجة تفشي وباء الكورونا، وتعطيل معظم مرافق الحياة الاقتصادية والتجارية والمالية، وبهذا أُفتي".

وثمّن "جهود المبادرين الطيبين الذين قاموا بجمع التبرعات والمساعدات، للوقوف بجانب المتضررين والمعوزين في هذه الأيام الصعبة القاسية، وبخاصة فئة العمال".

وتسبب انتشار فيروس كورونا في دول العالم، بإحداث أزمات اقتصادية، وفقدان أعداد كبيرة من العمال لمصادر رزقهم.

وحتى صباح الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من 859 ألف شخص في العالم، توفي منهم ما يزيد على 42 ألفا، فيما تعافى أكثر من 178 ألفًا.

وتتصدر إيطاليا دول العالم في وفيات الفيروس، لكنها تحل ثانية بعد الولايات المتحدة بإجمالي عدد الإصابات.
أخر تعديل: 2020-04-01 | 01:03 م