مصطفي عبده

بعد مهاجمة أردوغان..

حفيد مفتي السعودية للمغامسي : "أخرس الله لسانك"

المغامسي وأردوغان

شن صالح بن عبد الله بن عبد العزيز حفيد مفتي السعودية السابق اشليخ " عبد العزيز بن باز" هجوما على الداعية السعودي صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة.
جاء هذا عقب هجوم المغامسي على الرئي التركي رجب طيب أردوغان، حيث وصفه المغامسي بأنه " عدو للسعودية".
وكتب حفيد بن باز على حسابه في تويتر : " يا مغامسي مقطع الفيديو هذا يكفيني أن أقول عنك أنك تكذب و تُريد تضليل الناس، منوها لأنك تريد تشويه سمعة رجل يسعى لأسلمة تركيا ويبذل جهدا كبيرا مدروسا و فيه حكمة لتحقيق ذلك".
وقال حفيد بن باز في هجومه على المغامسي : " أسأل الله عز و جل أن يخرس لسانك و ينزع عنك كل نعمة و أن يخزيك في الدنيا و الآخرة".
وكان المغامسي قد شن هجوما واسعا على الرئيس التركي  في برنامجه اليومي "منابر النور" على قناة mbc ،" وأنه ظهر أول أمره محبًا للإسلام وللإخوة المسلمين وهو يعلم أن الشعب التركي تغلب عليه العاطفة الدينية ويتعلق كثيرًا بأرض الحرمين.
وأضاف أن  أردوغان، كان عندما يأتي للمملكة العربية السعودية معتمرا وزائرا للمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، يطلب من ولاة الأمر، أن يفتحوا له الكعبة المشرفة والحجرة الشريفة، فكان ولاة أمرنا تقديرا لمكانته وللشعب التركي، ولظاهره الذي يدعو به للإسلام أجابته إلى طلبه.
وأوضح أنه في المرة الأولى طلب أردوغان أن يدخل إلى الحجرة النبوية فأذن له بدخولها فقال لأمير المدينة المنورة، آنذاك أريد أن أدخل زوجتي، لكن الأمير فطن إلى ذلك، وأخبره بأن الأمر الذي جاءه من خادم الحرمين الشريفين، وكان وقتها الملك عبد الله بدخوله وحده فقط.. فدخل أردوغان وحده ومعه المصورون لتصويره وهو داخل إلى الحجرة وهذا وقع قبيل الانتخابات، فأنت عندما تأتي لمرشح دخل الكعبة المشرفة والحجرة النبوية فبديهي أن الشعب التركي يحاول أن يفديه لأنهم يرونه يمثل الإسلام.
 وأضاف المغامسي في حديثه عن أردوغان أنه عندما وصل إلى الحكم ثم تمهل قليلاً حتى يغير نظام الحكم في أن تكون الرئاسة غير ما كانت عليه ولم يعد رئيس الوزراء الآمر الناهي فتوصل إلى هذه دون أن يخرج مخالبه حتى تحقق له الوصول إلى مراده وهو النظام الرئاسي الذي ابتدعه عن طريق حزبه العدالة والتنمية.
وتابع قائلا: "لما وصل إلى هذه المكانة كشف الغطاء وقلب لنا ولغيرنا من المسلمين ظهر المجنّ، ومازال كل يوم يمر قولا تعجب منه حتى وقعت مسألة قتل خاشقجي، والمملكة قالت للملأ إن العملية كانت خطأ وإن قتله كان فظاعة ولا تقر به وإن المتورطين في هذه الجريمة سيحاكمون في القضاء الشرعي، وهذا عقلا ونقلا ينهي الأمر، لكن أردوغان أخذ يحمل هذا الملف ويطوف به على العالم ويؤجج على قبلة المسلمين".

 

أخر تعديل: 2019-05-15 | 10:28 م