محمد إسماعيل - وكالات

رئيس وزراء الهند يشهد احتفال بناء معبد هندوسي على أنقاض مسجد "بابري"

20191112004004328
 
 

يشارك رئيس وزراء الهند، ناريندرا دامودارداس مودي في احتفال لإقامة معبد هندوسي في مدينة أيوديا بشمال البلاد على أنقاض مسجد تم هدمه منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، مما فجر أعمال شغب دامية في أنحاء البلاد.

وقالت وكالة "رويترز"، إن بناء المعبد يوفي بوعد قطعه مودي وحزبه القومي الهندوسي منذ أمد طويل، ويصادف الذكرى الأولى لتنفيذ تعهد آخر قطعته حكومته وهو إنهاء الامتيازات الخاصة لولاية جامو وكشمير وهي الولاية الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة في الهند.

وجاء بناء المعبد بعد صدور حكم من المحكمة العليا في الهند العام الماضي بمنح المكان المتنازع عليه للهندوس الذين يشكلون غالبية السكان مقابل منح قطعة أرض للمسلمين لبناء مسجد، في ختام معركة قضائية استمرت سنوات.

وفيما اعتبرته بادرة مصالحة، أشارت الوكالة إلى مشاركة مسلمين يتمتعان بمكانة بارزة وشهدا أحداث الشغب إنهما سيحضران مراسم إقامة المعبد. 

غير أن هيئة إسلامية غير حكومية تحظى بنفوذ ذكرت إن مسجد بابري "كان مسجدًا وسيظل مسجدًا للأبد".

وقال مجلس الأحوال الشخصية للمسلمين في عموم الهند على تويتر "إن اغتصاب الأرض بحكم ظالم وقمعي ومشين يسترضي الأغلبية لا يمكن أن يغير وضعه... لا داعي للحزن فالأوضاع لا تستمر للأبد".

ويعتقد العديد من الهندوس أن الملك الإله رام ولد في المكان الذي شيد عليه الحكام المغول المسلمون المسجد في القرن السادس عشر. وفي عام 1992 هدمت حشود هندوسية المسجد مما أثار أعمال شغب أودت بحياة 2000 شخص تقريبا معظمهم من المسلمين.

وزينت الزهور الصفراء المنطقة المحيطة بمعبد على ضفاف نهر سارايو حيث سيؤدي مودي الصلاة قبل أن يتوجه إلى موقع البناء في أول زيارة له للمكان منذ أن أصبح رئيسا للوزراء عام 2014.

وانتشر عدد كبير من مسؤولي الأمن في أيوديا التي احتشد فيها الآلاف، معظمهم كان بلا كمامات، على الرغم من أن إجراءات التباعد الاجتماعي لن تسمح إلا لحوالي 200 فقط بالتجمع في موقع الحدث الرئيسي.

أخر تعديل: 2020-08-05 | 01:25 م