ياسين الصفطي

قبل 20 عاما ..

زقزوق صاحب فكرة الأذان الموحد.. فشل المشروع ونجحت خطبة مختار جمعة

مختار جمعة- حمدي زقزوق
 
 
رحل قبل ساعات عن عالمنا الدكتور  محمود حمدي زقزوق، الذي شغل العديد من المناصب، كان منها وزارة الأوقاف المصرية.
زقزوق ارتبط اسمه بفكرة الأذان الموحد قبل 20 عاما، وفق ما صرح به شخصيا عن تبنيه لهذه الفكرة، والتي توقفت بسبب مظاهرات واحتجاجات غاضبة.
وبعد تبنيه للفكرة تم تطبيقها بأربعة آلاف مسجد على مستوى الجمهورية، والتي بدأت بمساجد القاهرة الكبرى حينها كتجربة أولية.
وبعد انطلاقها توقفت بسبب الأحداث التي وقعت في عام 2001، حيث وقعت اضطرابات ومظاهرات عام 2011.
وأثناء الاضطرابات  تمت سرقة أجهزة البث الخاصة بالأذان الموحد من المساجد توقف المشروع كلية، مع دعوات متفرقة لعودته مجددا بين الحين والآخر.
ومع استمرار الدعوات اختفت فكرة الأذان الموحد لتحل محلها فكرة " الخطبة الموحدة".
وكان القطاع الديني بوزارة الأوقاف، قد قرر في اجتماعه، مطلع عام 2014 برئاسة محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف توحيد خطبة الجمعة في جميع مساجد مصر.

وأضاف جمعة حينها أن الأوقاف هي المسؤولة عن إقامة الجمعة والشعائر في جميع مساجد مصر، وبما أنها ماضية في ضم جميع مساجد مصر إليها فإن الأولوية في الضم ستكون لأي مسجد لا يلتزم بالخطة الدعوية التي تحددها والمنهج الذي تلتزمه من الدعوة إلى الله- عز، وجل- بالحكمة والموعظة الحسنة، دون أي توظيف سياسي حزبي أو مذهبي أو طائفي للمنبر.
وتابع حينها :  إذا كان جمهور الفقهاء يؤكد أن الخطبة لا تنعقد إلا في المسجد الجامع وبإذن من الإمام أو نائبه، فإن القياس والمصلحة يقتضيان الآن جمع الشمل وتوحيد الكلمة والاجتماع على كلمة سواء.
وأوضح في استدلاله :  ومن هنا قررت وزارة الأوقاف توحيد خطبة الجمعة على مستوى الجمهورية في جميع مساجد مصر.
واستمرت الخطبة الموحدة طيلة السنوات الماضية بجميع المساجد قبل غلقها بسبب أزمة وباء كورونا.
أخر تعديل: 2020-04-01 | 07:35 م