سامر ابو عرب

"علماء فلسطين" تُفتي بحرمة "التطبيع" مع إسرائيل "تحت أي ظرف"

8bf6d8d2927d4488af018c07f6f9efca
 
 

أفتت، رابطة علماء فلسطين، الأربعاء، بـ"حُرمة" التطبيع مع إسرائيل، وإقامة العلاقات معها، تحت أي ظرف كان، غداة توقيع الإمارات والبحرين اتفاقية للتطبيع مع إسرائيل.

واعتبر رئيس الرابطة مروان أبو راس، خلال مؤتمر صحفي في غزة، أن "التطبيع كبيرة من الكبائر، فقد حكم الله على صاحبه بالفسق والظلم والنفاق، والردة وغيرها من الأحكام".

وقال إن "التطبيع سيمنح الاحتلال (الإسرائيلي) شرعية، في أرض فلسطين ليفعل بها ما يشاء".

وشدد أبو راس على أنّ "كل أنواع العلاقة مع العدو (الإسرائيلي) ستعمل على تقويته اقتصادياً، ودعمه سياسياً، و بالمقابل ستعمل على إضعاف أصحاب الحق (الفلسطينيين) في الجوانب المذكورة".

وأضاف أنّه لا يجوز "قياس التطبيع على ما فعله النبي محمد صل الله عليه وسلم، في صلح الحديبية"، لأن الظروف والمبررات مختلفة.

وقال أبو راس "لا خلاف على أن التطبيع جريمة دينية وإنسانية، وخيانة وطنية، وطعنة في العروبة، وانحياز لصالح العدو، ضد الأخ في الدين والعقيدة، ولا خلاف في الإجماع على حرمة ذلك بين علماء الأمة المعتبرين وليس العلماء المنتفعين".

وجرت الثلاثاء، مراسم توقيع اتفاقي البحرين والإمارات، مع إسرائيل، في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزيري الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، والبحريني عبد اللطيف الزياني.

وأعلنت القيادة والفصائل الفلسطينية، رفضها وإدانتها الشديدة لاتفاقي التطبيع. 
أخر تعديل: 2020-09-16 | 01:23 م