ياسين الصفطي

في رسالة عاجلة ..عبد الماجد للريسوني: ضيّعت الشريعة

الريسوني
 
 
وجه عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية رسالة لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بسبب بفتواه الأخيرة، وأنه لو استمر على هذا الوضع فلن يبقى من الإسلام شيء.
وأضاف عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك: رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يفتي باستحلال بعض أنواع ربا البنوك بالمغرب لأن الفائدة الربوية في هذا النوع قليلة.
وأوضح أنه معلوم أنه هو الذي تصدر الفتيا بتسليط الحكام على غلق المساجد ومنع الجمع والجماعات خوفا من كورونا.
وشدد عبد الماجد في حديثه : لو تركناه يمضي في هذه الفتاوى المقاصدية كما يسمونها فلن يبقى من الإسلام سوى اسمه، منوها " أخبروه أن مقاصد الشريعة لا تحافظ عليها إلا نصوص الشريعة".
وتابع : أخبروه أن للإسلام حماة سيسقطون فتاواه الباطلة حتى لو ساعده عليها من ساعده.
يأتي هذا عقب فتوى الريسوني التي أثارت جدلا واسعا ، وذلك بإجازة الاستفادة من قروض بنكية تجارية في إطار برنامج حكومي بنسبة فائدة صغيرة، لإنجاز مشروعات.
وكانت الحكومة المغربية قد أطلقت في فبراير الماضي، برنامجا جديدا لدعم وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، والشباب الحاملين للمشاريع، يحمل اسم "انطلاقة".
ويتضمن البرنامج قروضا بمعدلات فائدة منخفضة وغير مسبوقة، محددة بـ 1.75 بالمائة بالنسبة للمستفيدين في الأرياف، و2 بالمائة في المدن.
وبحسب ما نشرته وسائل إعلام مغربية، فإن الريسوني اعتبر أن القروض الحكومية ضمن هذا البرنامج، "شرعية وليست ربوية كما يدّعي البعض، منوها أنها ستساهم في التقليل من نسب البطالة.
كما ثمّن التوجه الاجتماعي لمبادرة الدولة، الرامية إلى تشجيع البنوك على تقديم قروض مخففة وميسرة ومضمونة بنسب ضئيلة.
يذكر أن عبد الماجد كان قد حذر من أخذ الفتاوى ممن يوصفون بعلماء مقاصد الشريعة.
وأضاف عبد الماجد في منشور سابق : " إذا سمعت مفتيا يسمي نفسه "مقاصديا" فالزم الحذر فأكثرهم يتجاوزون النص بحجة المصلحة.
وفيما يتعلق بمسألة الفتوى بغلق المساجد أوضح عبد الماجد أن الصحابي عمر بن الخطاب لم يقم هو،ولا أبو عبيدة بن الجراح بإغلاق المساجد في طاعون عَمَوَاس عام 18 من الهجرة ولا أفتى أحد من الصحابة بجواز غلق المساجد.
وأشار إلى أن من تجرأ علي ذلك هم  " المقاصديون"، بدعوة المصلحة.
أخر تعديل: 2020-04-05 | 03:29 م