سامر ابو عرب

فيديو| تطور جديد في الأزمة: "رامي مخلوف" يرفض طلب "بشار الأسد"

 
 


قال رجل الأعمال السوري رامي مخلوف الأحد، إن السلطات أعطته مهلة للاستقالة من رئاسة "سيريتل"، المشغل الأساسي لخدمات الهاتف المحمول في سوريا، وإلا فإنها ستسحب ترخيص الشركة، لكنه لن يتنحى.

وأضاف مخلوف في مقطع فيديو نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، هو الثالث لرجل الأعمال والتي تكشف عن خلاف عميق بينه وبين ابن عمته الرئيس بشار الأسد، أن انهيار سيريتل، وهي مصدر رئيسي لإيرادات الحكومة، سيوجه ضربة "كارثية" للاقتصاد.

وكان مخلوف ظهر مطلع مايو الجاري ليشكو من زيادة العبء المادي الذي يفرضه النظام على شركاته، في مؤشر لحجم الأزمة المالية التي يعيشها الأخير.

وأوضح أن النظام يطالبه بدفع ضرائب إضافية من شركة مشغل الخليوي "سيرتيل" التي يتولى رئاسة مجلس إدارتها.

وأشار مخلوف إلى أن المطالبة بدفعات إضافية (لم يكشف عن قيمتها) لا تتطابق مع بنود العقد بين الشركة والنظام، ولا تتناسب مع دخل ومصاريف الشركة.

وأعرب عن استعداده لدفع المبلغ الذي فرضه النظام رغم أنه "مجحف"، لكنه طلب في الوقت ذاته جدولة حسابات وفرض الضريبة بحيث لا تنهار الشركة ولا يتضرر المشتركون.

وخلال السنوات السابقة، تم تداول العديد من الأنباء حول خلاف بين مخلوف والنظام باعتباره لا يقوم بواجبه في مساندة الأخير بالشكل المطلوب في أزماته المالية.

ويعتبر مخلوف من أكبر رجال أعمال التابعين للنظام السوري واستفاد من صلة القرابة التي تربطه بالأسد في تشكيل ثروة كبيرة.

وكان مخلوف أحد أبرز "رموز الفساد" التي هاجمتها المظاهرات في سوريا بعد اندلاع الثورة بالبلاد في مارس 2011.

وشهد الاقتصاد السوري منذ انطلاق الثورة وما تلاها من عمليات عسكرية إلى تراجع كبير، كان أبرز مظاهره انهيار قيمة الليرة السورية حيث بلغ سعر الصرف مؤخرا نحو 1300 ليرة للدولار، بعد أن كان 50 ليرة للدولار قبيل اندلاع الثورة.

 

أخر تعديل: 2020-05-17 | 01:17 م