سامر أبو عرب

"كورونا" يشعل الصراع بين أباطرة المخدات.. 35 جريمة قتل في 24 ساعة

1_Cartel
 
 
شهدت المكسيك 35 جريمة قتل في غضون 24 ساعة بالمكسيك، مع استمرار حالة الإغلاق العام، لوقف تفشي فيروس كورونا، غالبيتها مرتبط بصراعات بين تجار المخدرات.

وقالت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، إنه مع نقص المواد الخام من الصين، وتراجع عمليات للتهريب إلى خارج البلاد، اشتعلت أجواء الصراع بين أمراء المخدرات في المكسيك.


وشملت قرارات الإغلاق، إغلاق العديد من الحدود، وتعليق معظم الرحلات الدولية، مع تجميد تجارة المخدرات الدولية، ما أدى إلى اقتتال بين عصابات المخدرات في المكسيك.

وأبلغت ولاية تشيهواهوا ، التي تقع على حدود ولايتي نيومكسيكو وتكساس الأمريكيتين، عن 35 جريمة قتل في غضون 24 ساعة (بين يومي الأحد والاثنين)، أكثر من نصفها مرتبط مباشرة بحرب العصابات.

ووفقًا لوسائل إعلام محلية، تم نصب كمين لـ 19 شخصًا يشتبه في أنهم جزء من منظمة إجرامية "Gente Nueva" ("الشعب الجديد")، المرتبطة بـ "كارتل سينالوا"، هي منظمة دولية لتهريب المخدرات، وغسل الأموال، على يد مجموعة من الرجال المدججين بالسلاح.

وبحسب التفاصيل، نفذ الكمين في بلدة "ماديرا" يوم الجمعة 3 أبريل، وتم الإبلاغ عنها في 5 أبريل من قبل شرطة الولاية.

وبحسب ما ورد، فقد أمر زعيم عصابة "لا لينيا" روبرتو جونزاليس مونتس، المعروف باسم "El 32" بالهجوم. المنطقة منطقة متنازع عليها بين الكارتلا.،

وفي غضون ذلك، قتل ثلاث نساء، ورجل يبلغ من العمر 27 عامًا وابنته البالغة من العمر ست سنوات في عاصمة ولاية "شيواوا" خلال 24 ساعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يأتي مع استمرار نشاط عصابة "Union Tepito"، التي لا تزال تطالب بالحصول على أموال من الشركات سواء التي كانت تعمل أم لا، والهجمات غير المبررة التي يتم شنها على العاملين الطبيين، فإن أعضاء العصابة ليسوا فقط هم ضحايا العنف.

ومن المقرر أن ينتهي قرار الإغلاق المفروض في المكسيك في 30 أبريل.
أخر تعديل: 2020-04-08 | 02:45 م