سامر أبو عرب

وصول جثمان العالم النووي المصري المتوفى بالمغرب إلى القاهرة

T15680435244a554dd3200891fdb39bdfc0455f5c74image-1.jpgampw700amph394ampq90amp-1
وصل إلى مطار القاهرة الدولي، صباح الأربعاء، جثمان العالم المصري الدكتور أبوبكر عبدالمنعم رمضان قادمًا من المغرب لدفنه في مسقط رأسه بـ "كفر شكر" بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة).

وكان في استقبال جثمان العالم الذي وافته المنية خلال وجوده بمراكش منذ عدة أيام إثر أزمة قلبية، أسرته وزملاؤه الذين توافدوا إلى المطار لاستقبال الجثمان ونقله إلى مثواه الأخير.

وتوفي رمضان، وهو رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعي بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، الأربعاء الماضي، داخل مصحة خاصة، نقل إليها إثر إصابته بعارض صحي طارئ داخل غرفته في الفندق بمنطقة "أكدال" بمراكش، بحسب وسائل إعلامية مغربية.

وكان رمضان متواجدًا في مراكش لحضور مؤتمر عربي حول الطاقة، قبل أن يفارق الحياة إثر إصابته بسكتة قلبية، وتم إيداع جثته بالمشرحة بمراكش، بناء على تعليمات النيابة العامة من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الوفاة، ليتم لاحقًا تسليمه لعائلته، وفق المصادر ذاتها.

وذكرت مصادر طبية أن رمضان شعر بمغص في معدته قبل أن يتوجه للمصحة حيث توفي، وقد وجهت عينات من دمه لأحد المختبرات الطبية بالدار البيضاء لمعرفة ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن تسمم.

وأشارت المصادر إلى أن عناصر الشرطة انتقلت إلى موقع الحادث لفتح تحقيق في ظروف وملابسات هذا الحادث.

يذكر أن الخبير المصري سبق أن شارك في اجتماعات رسمية مع وزراء البيئة العرب سنة 2014، وتم تكليفه إلى جانب خبراء آخرين، عام 2015، بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية بوشهر في إيران وديمونة في إسرائيل.
أخر تعديل: 2019-09-11 | 12:30 م