سامر أبوعرب

"الزرفي" يعتذر عن عدم تشكيل الحكومة العراقية.. وتكليف رئيس المخابرات بدلاً منه

عدنان-الزرفي
 
 

أعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي، الخميس، اعتذاره عن عدم القبول بتشكيل الحكومة المقبلة، وذلك في ظل عجزه عن الحصول على دعم القوى السياسية.

وقال الزرفي في مؤتمر صحفي ببغداد: "أشعر بالأسف لما آل اليه التكليف وسط كل الدعم الذي تكلل به من جموع الخيرين"، مضيفًا: "أقدم اعتذاري أولا لكل من وضع ثقته بنا منتظرا منا تحقيق ما يصبو إليه الجميع".

وتابع الزرفي: "حرصت على المضي قدما في تنفيذ مهمة التكليف المنوطة بي بشرف كبير ومسؤولية عالية، واضعا أمامي هدفا أساسيا مقدسا هو إنقاذ العراق، وعودته لمساره الصحيح بلدا مستقرا ومؤثرا في محيطه العربي والإسلامي والعالمي".

وأردف: "اعتذاري عن الاستمرار بالتكليف مرده الحفاظ على وحدة العراق ومصالحه العليا"، لافتًا إلى أن "عدم نجاح تجربة التكليف لأسباب داخلية وخارجية، لن تمنعني من المضي في خدمة الشعب عبر موقعي النيابي الحالي".

والزرفي، ثاني رئيس وزراء مكلف يقدم اعتذاره عن تشكيل الحكومة، بعد محمد توفيق علاوي، الذي انسحب بدوره من المهمة مطلع مارس الماضي، لفشله في إقناع المكون السني والكردي وبعض القوى الشيعية، بدعم تشكيلته الحكومية.

في غضون ذلك، كلف الرئيس العراقي برهم صالح، الخميس، رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة المقبلة، إثر اعتذار الزرفي عن المهمة.

نقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر في رئاسة الجمهورية، إن تكليف الكاظمي جرى بحضور قادة سياسيين. 

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس المخابرات في يونيو2016، خلال تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة (2014 ـ 2018)، ولا يزال يشغل المنصب حتى الآن.

ووفق القوانين المرعية، أمام الكاظمي مهلة 30 يوما لتمرير تشكيلته الوزارية في البرلمان.

وأجبر الحراك الشعبي حكومة عادل عبد المهدي، على تقديم استقالتها مطلع ديسمبر2019، ويصر المتظاهرون على رحيل ومحاسبة كل الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003. 

أخر تعديل: 2020-04-09 | 12:27 م