وكالات - أحمد الدسوقي

فرانس بريس تكشف حقيقة الصور المتداولة لرجل قيل إنه وزير الدفاع السوداني بعد تعذيب البشير له

شمس الدين
كشفت وكالة فرانس بريس حقيقة الصور المنشورة لرجل قيل إنه وزير الدفاع السوداني الأسبق إبراهيم شمس الدين بعد تعذيبه بأوامر من الرئيس المعزول عمر البشير.

وذكر الموقع أن وسائل التواصل الاجتماعي في دول غرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية نشرت تقارير تفيد بالإفراج المزعوم عن وزير الدفاع السوداني الأسبق إبراهيم شمس الدين، بعد أن سجنه البشير لفترة طويلة.

وادعى النشطاء أن شمس الدين لم يمت في حادثة طائرة عام 2001، ولكن تم اعتقاله في سجن سري بناء على أوامر من البشير وترك ليتعفن به، وتم إطلاق سراحه بعد الثورة، ونشروا صورة لرجل مسن ادعوا أنه شمس الدين.

وأوضح الموقع أن الصورة واقعية ولكنها ليست للعقيد السوداني، بل تعود لرجل من كينيا ونشرت صوره لأول مرة في مارس الماضي من قبل وسائل الإعلام الكينية.

وأضاف أن الرجل عانى من الجفاف وسوء التغذية ويتواجد بمقاطعة توركانا، ويدعى مزي لوموني ليوان، وتم تصويره خلال تلقيه المعونات الغذائية.

وأوضحت أن العقيد شمس الدين، الذي تولى وزارة الدفاع في وقت سابق وكان عضوا في مجلس قيادة الثورة الوطنية للإنقاذ ومستشارا للبشير، توفى بالفعل في حادث تحطم لطائرة كان على متنها في 2001.
أخر تعديل: 2019-05-07 | 07:30 ص