سامر ابو عرب - وكالات

القبض على "ضباط أتراك" في سيناء.. "الأناضول" تكشف الحقيقة

thumbs_m_c_5634f47efb591f1e50b01d0d14851bce
 
 

توصل مرصد تفنيد الأكاذيب إلى أن هذا الخبر يتم إعادة نشره منذ 2013 وبنفس الأسماء. موقع مصري ينقل عن مصدر أمني تكذيبه في أحد المرات التي نشر فيها هذا الخبر..

فندت وكالة "الأناضول" ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اعتقال أربعة ضباط من الاستخبارات التركية في سيناء، قيل إنهم كانوا في مهمة تنسيق وتعاون مع تنظيم أنصار بيت المقدس، أحد فروع تنظيم داعش، في سيناء بمصر، بحسب زعمها.

ويدعي المروجون لذلك، أن الضباط الأتراك هم: إسماعيل علي بال الضابط في هيئة الاستخبارات التركية وهو منسق العمليات العسكرية في الهيئة، وثلاثة ضباط آخرون هم ضياء الدين محمد غادو، باكوش الحسيني يوزمي، وعبد الله التركي.

غير أن وكالة "الأناضول" قالت إنه "وبعد متابعة للخبر الزائف تبين أن الخبر يعاد نشره بين فترة وأخرى منذ عام 2013 بنفس الأسماء الأربعة ونفس التفاصيل".

وذكرت أنه "أعيد نشر الخبر آخر مرة يوم 20 مايو بتدوينة على أحد الحسابات المصرية قال فيها "ضباط مخابرات تركية تم القبض عليهم في العملية العسكرية الأخيرة بسيناء الشمالية، بأيادي خير أجناد الأرض"، أي العملية العسكرية التي أعلن عنها الجيش المصري، الجمعة الماضية 15 مايو".

وتحدثت التدوينة عن أنه "قريبًا (سيظهر الضباط الأتراك) بنشرة أخبار القناة الأولى المصرية بعد اكتمال استجوابهم ليراهم العالم أجمع، وهم هذه المرة ثلاثة ضباط وليسوا أربعة كما جرت العادة في نشر الخبر، إسماعيل على بال وضياء الدين محمد أدو وباكوش الحسينى".
https://twitter.com/search'q=%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%B7%20%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%20%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1&s=08

وكان موقع مصري مقرب من السلطة الحالية نشر في الخامس من أغسطس 2015 خبرًا جاء في عنوانه "المخابرات المصرية تحقق مع أربعة ضباط أتراك شاركوا فى قتل جنودنا فى سيناء"، وفي التفاصيل ذكر أسماء الضباط الأربعة وقال إنهم "شاركوا فى لقاءات مع المخابرات القطرية وتنظيم القاعدة.
https://www.elmogaz.com/node/221753

أما أحد الحسابات المصرية على موقع تويتر والذي يسمي نفسه "الخبر من مصدره" فقد نشر الخبر في 4 أغسطس 2016 ذاكرًا أسماء الضباط الأربعة الذين "زعم" القبض عليهم في سيناء ناسبا إلى "اللواء المصري هشام الحسيني" قوله "ضباط الاستخبارات الأتراك جاؤوا إلي سيناء لمعاونة تنظيم بيت المقدس الإرهابي".
https://twitter.com/News_F_S/status/760965847590510592's=20

لكن "الأناضول" أشارت إلى أنه "بعد بحث معمق لم ينجح في العثور على أي معلومة تتعلق بشخص أو هوية "اللواء هشام الحسيني" الذي نقل حساب "الخبر من مصدره" عنه، بينما وجد الفريق أن أقرب اسم إلى اللواء الحسيني هو "اللواء هشام حسن"، الذي يشغل حاليا منصب مساعد مدير أمن المنيا.وتتكرر نفس الأسماء في كل عام مرة أو أكثر دون الرجوع إلى خلفيات وحقيقة الخبر أو توقيت نشره لأول مرة، في حين يوحي الناشرون للقراء في كل مرة أن الخبر يأتي بتوقيت النشر".

وعلقت "الأناضول"، قائلة: "لكن الحقيقة، وكما هو نهجنا في مرصد تكذيب الأفانيد نتعمد البحث عن تكذيب مثل هذه الأخبار المزيفة من مواقع تابعة أو ممولة من قبل نفس الجهات التي على ما يبدو قريبة أو مقربة من ناشري هذه الأخبار".

وأضافت: "ولن نذهب بعيدا في البحث، بل سنجد تكذيبا للخبر من موقع "البوابة نيوز"، وهو موقع مصري قريب من الحكومة الانقلابية وينتهج خطا معروفا بعدائه لحركات الإسلام السياسي.وعنون الموقع في 4 أغسطس 2016 خبرا نقلا عن "مصدر أمني يكشف حقيقة القبض على 4 ضباط أتراك بسيناء".

وجاء في تفاصيل الخبر أن مصدرا أمنيا مسؤولا بمديرية أمن شمال سيناء، "نفى ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي عن القبض على 4 ضباط تابعين للمخابرات التركية في شمال سيناء".وأضاف المصدر في تصريحات صحفية: "كل عام يتم نشر نفس الخبر بنفس الأسماء ولا صحة له جملة وتفصيلا.
https://www.albawabhnews.com/2053056 -

أخر تعديل: 2020-05-21 | 11:58 ص