محمد سلام

​تقارير عبرية: هذه هي المشكلة التي تواجه القاهرة بسبب "داعش"

شهداء سيناء
 
 
تحت عنوان "تصاعد إرهاب داعش في شمال سيناء" قال موقع "نيوز وان" العبري إن "القاهرة تشعر بالقلق من تصاعد قوة تنظيم داعش في شمال سيناء وانضمام الجناح العسكري لحركة حماس لهذا التنظيم،في وقت يجد فيه الجيش المصري صعوبة في القضاء على الأخير؛ بسبب الافتقار للمعلومات الاستخبارية الدقيقة، والمساعدة التي يحصل عليها التنظيم الإرهابي من القبائل البدوية بشبه الجزيرة".

وتابع الموقع العبري"المصريون يشعرون بقلق بالغ إزاء تعاظم النشاط الإرهابي المرتبط بتنظيم داعش في شمال سيناء خلال الأسبوعين الماضيين، والذي بلغ ذروته في هجوم إرهابي وقع بمنطقة بئر العبد وأسفر عن مقتل 10 جنود وضباط من الجيش المصري".

وأضاف "الهجوم الذي نفذه داعش تسبب في  تعطيل الحكومة المصرية عن الشروع في أعمال البنية التحتية  بشمال شبه الجزيرة، في وقت سيعزز فيه الجيش من تواجده هناك تحسبا لأي هجمات مستقبلية يقوم بها التنظيم الإرهابي مع اقتراب عيد الفطر".

ولفت"تقديرات المخابرات المصرية تؤكد أن الزيادة في العمليات الإرهابية سببها شهر رمضان، الذي يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة للدواعش ما يجعلهم يزيدون من هجماتهم به بشكل روتيني كل عام، لكن هناك سبب آخر ألا وهو انشقاق عدد من أعضاء كتائب عز الدين القسام ،الذراع العسكرية لحماس، والمدربة جيدا وانضمامها لصفوف داعش في الحرب ضد الجيش المصري، وفي مايو الماضي نشرت تقارير عن تعاون استخباراتي واسع النطاق بين المخابرات المصرية وحماس في الحرب ضد داعش".

وقال"وفقا لتلك التقارير، تلقت مصر معلومات استخبارية من حماس عن 5 من أعضاء القسام الذين انشقوا عن التنظيم وانضموا لصفوف داعش في سيناء، بما في ذلك أحد أقارب القيادي يحيى السنوار، والذي كان ضابطًا في الكوماندوز البحرية التابعة للحركة الفلسطينية"، مضيفا "المنشقون يستخدمون الأنفاق التي تربط قطاع غزة مع سيناء، وهو الأمر الذي يجرى رغم  المنطقة العازلة التي أقامتها حماس على الحدود مع مصر، ورغم السياج الإلكتروني الجديد الذي تشيده القاهرة هناك".

وتسائل الموقع" هل حقق الجيش المصري أي انجازات في الحرب ضد داعش؟"، مضيفا "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يهتم بشكل كبير بالقضاء على الإمدادات التي تصل لداعش في شمال سيناء خاصة مع تهديد التنظيم للوضع الأمني المصري، والذي يتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين بجميع أنحاء البلاد في تخطيط وتنفيذ الهجمات العسكرية، وبناء عليه يتمتع الجيش المصري بدعم السيسي على الصعيدين الاقتصادي والأمني للقضاء على البنية التحتية التخريبية في سيناء".

وأضاف "في نوفمبر 2017، أصدر الرئيس المصري تعليماته لرئيس الأركان بإعادة السلام والاستقرار لشبه الجزيرة خلال 3 أشهر، ومع ذلك لم يتم إنجاز المهمة حتى الآن، على الرغم من الخطوات العديدة التي اتخذتها القاهرة بتلك المنطقة؛ مثل إنشاء قطاع عازل، وهدم أنفاق التهريب والتعاون الأمني الوثيق مع إسرائيل و حماس"، ناقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها "إحدى المشكلات الرئيسية التي تواجه المصريين في الحرب ضد داعش هي الافتقار إلى معلومات استخبارية دقيقة عن أنشطة التنظيم الإرهابي وتعاون الأخير الوثيق مع القبائل البدوية".

ولفت "رغم أن الجيش المصري يؤكد نجاحه في الحرب على الإرهاب بسيناء، وسرد المتحدث العسكري ما قامت به القاهرة من إتجازات في بيان له مؤخرا، سواء اعتقال العشرات من المخربين أو تدمير سياراتهم أو الإغاراة على معاقلهم ومصادرة الأسلحة والذخائر، لكن المتحدث لم يكشف في بيانه أسماء القتلى من الإرهابيين، ما يجعل البعض يشكك في مصداقية البيانات العسكرية، ويراه مجرد وسيلة لرفع الروح المعنوية بعد الهجوم الذي قتل فيه 10 جنود مصريين مؤخرا". 
أخر تعديل: 2020-05-07 | 05:32 م