محمد سلام

موقع عبري: تصريحات عباس بشأن إلغاء الاتفاقيات هدفها تخدير الشعب الفلسطيني

الرئيس الفلسطيني   أبو مازن
 
 
تحت عنوان "إلغاء الاتفاقيات ..الفلسطينيين يشعرون باليأس من إدارة عباس"، قال موقع "ماقور ريشون" العبري إن "المواطنين الفلسطينيين يشعرون أنهم بعيدون كل البعد على الصعيد الحياتي والاقتصادي والاجتماعي عن القيادة الفلسطينية والمسؤولين، ويرون الأخيرين كفاسدين ومتربحين من مناصبهم".

وتابع الموقع العبري "إعلان أبو مازن إلغاء الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة ليس إلا محاولة لإلقاء مسؤولية إدارة المجتمع الفلسطيني المتفاوت طبقيا، لا على إسرائيل بل على المجتمع الدولي، رغم أنه هو ورجاله المسؤولين عن هذا التفاوت والتمايز بين شعب فقير وسلطة فلسطينية فاسدة".

ولفت"منذ دخول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض، ساد التوتر والخلافات بين واشنطن ورام الله، فعباس  لا يثق في الأمريكيين كوسيط عادل ونزيه بينه وبين تل أبيب، وبالتالي فهو يسعى  منذ فترة لعقد مؤتمر سلام دولي، كما يريد إشراك دول الرباعية في مفاوضات لا نهاية لها بين إسرائيل والفلسطينيين".

وقال" عباس يريد المزيد من الاجتماعات الدولية، أي المزيد من الرحلات الجوية للخارج، والكثير من الصور مع الشخصيات البارزة عالميا، ومن ثم الرجوع بشئ ما للشعب الفلسطيني وإبلاغه أنه يحرز تقدما ما في طريق المفاوضات، كما يرغب في الحصول على مساعدات مالية لضمان ضخ النقود إلى كبار مساعديه ومعاونيه في رام الله".

وأضاف "إلغاء الاتفاقات مع إسرائيل، بما في ذلك اتفاقيات أوسلو، يقضي فعليا على مركز السلطة الفلسطينية وآلياتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، وبدون تلك الاتفاقيات لا جدوى  للسلطة"، لافتا "على الصعيد الأمني، تستعين تل أبيب فعلا بقوات الأمن الفلسطينية، لكنها تحمي أبو مازن في الوقت نفسه من صعود حكم حماس بالضفة الغربية".

وأوضح الموقع العبري "تصريحات أبو مازن الأخيرة ليست إلا وسيلة لتخدير الشعب الفلسطيني الذي يشعر بالتفاوت بينه وبين طبقة السلطة الحاكمة الفاسدة في رام الله، ورغم أن إدارة عباس نجحت في التعامل مع أزمة فيروس كورونا، إلا أنه بعد اختفاء الأخير، سيظل الفلسطيني البسيط يعاني من أزمة اقتصادية كانت طاحنة حتى قبل انتشار الوباء العالمي".

وختم الموقع العبري تقريره "إلغاء التنسيق الأمني أو اتفاقيات أوسلو لا يساعد في الواقع على تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين، كما أن هناك شك كبير في أن يسعى المجتمع الدولي والأمم الدولي إلى الاستجابة لمطالب عباس من أجل حل القضية الفلسطينية". 
أخر تعديل: 2020-05-20 | 07:49 م